This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لا توجد عقوبة محددة لمن لا يغض بصره سواء عن المسلمات أو غير المسلمات، كما لا توجد عقوبة محددة لمن يمارس العادة السرية، ولكنني سمعت أن شؤم المعصية يلحقهم، فهل من الممكن أن يكون من شؤم عدم غض البصر عن المسلمات أو غير المسلمات وممارسة العادة السرية أن يصاب الإنسان بمصائب شتى من بينها مصائب في عرضه وشرفه وعرض أهله وغير ذلك من المصائب .. أم أن شؤم المعصية محدد بمصائب معينة؟ وهل من الممكن أن يصاب الإنسان في عرضه وشرفه وعرض أهله بسبب شؤم هذين الذنبين؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على المسلم أن يتوب إلى الله من الذنب ـ ولو لم يترتب عليه شؤم أو مصيبة ـ وأي شؤم بعد إسخاط الله تبارك وتعالى، بل هذه المصائب قد تكون كفارة، وإنما الآفة العظيمة في مخالفة أمر الله.
وأما شؤم المعصية: فغير محصور، قال تعالى: ... فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{النور:63}.
فقد يصاب في عرضه أو شرفه، وفيما دون ذلك، وقد يصاب بأكثر من ذلك، وانظر في آثار المعاصي الفتاوى التالية أرقامها: 156409، 23793، 188785. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic