This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما هي السجدة المقصودة التي تقبلها الله من سيدنا داود عليه السلام؟ في دعاء سجدة التلاوة نقول "...وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود"؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسجدة المقصودة هي المذكورة في القرآن في قوله تعالى: وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ{ص:24}،
جاء في العرف الشذي: قوله: (من عبدك داود إلخ) في الحديث سجدة داود بلفظ السجدة، وفي القرآن بلفظ الركوع. انتهى.
وقد سجدها داود توبة؛ جاء في مرعاة المفاتيح" ...والظاهر أن ترك السجدة حينئذٍ كان لبيان الجواز كما جزم به الشافعي في اختلاف الحديث؛ لأنه لو كان واجباً لأمره بالسجود ولو بعد ذلك، ويدل عليه أيضاً ما رواه أبوداود وابن خزيمة والحاكم من حديث أبي سعيد الخدري أنه قال: قرأ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو على المنبر "ص" فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن الناس للسجود، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود، فنزل فسجد وسجدوا، وقد سكت عنه أبوداود والمنذري. انتهى.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic