This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
جزاكم الله خيرا. أود أن أعرف: هل ما يقال بأن الراحة في المدينة، أكثر من الراحة في مكة. هل هذا الكلام صحيح، وله دليل شرعي، أم إنه مجرد أوهام يتناقلها الناس، وخصوصا -على ما أعتقد- المصريون؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الأمر يشعر به كثير من المسلمين الذين زاروا مكة، والمدينة- شرفهما الله عز وجل-، وقد يكون ذلك راجعا لأكثر من سبب، ولعل من أقربها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم حَبِّبْ إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، أو أشد، وانقل حُمّاها إلى الجُحفة، اللهم بارك لنا في مُدّنا، وصاعنا.
وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 46872. أن ما يجده الإنسان في المدينة من المتعة، والراحة مما لا يجده في مكة المكرمة وغيرها، أن هذا أمر جِبِلِّي لا تعلق للتكليف به، وليس فيه من حرج. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic