This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يجوز لبعض الأخوات اللواتي يرغبن في تشجيع أخوات لهن في الله على الحجاب أو النقاب، أن يذكرن لهن فيما يذكرن، كيف أنهن كن مثلهن محبات للزينة ومهتمات بالألوان وأحدث الملابس والصيحات.... إلخ، ثم توقفن عن ذلك كله لله واكتفين به أمام الزوج والمحارم فقط بما يقره الشرع؟ وهل يعد ذكر مثل تلك الأمور من باب المصلحة التي تدعو إليها الحاجة؟ أم أن في الأمر شبهة مجاهرة بالمعصية؟ لكي تعلم أخواتهن أنهن تركن كل ذلك عن قدرة واستطاعة، لا عن عجز وقلة إمكانيات وقلة جمال؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يدخل ذلك في المجاهرة، فإنما المقصود التحذير لا الاستهزاء بها، جاء في مرقاة المفاتيح: قال النووي: فيكره لمن ابتلي بمعصية أن يخبر غيره بها، بل يقلع ويندم ويعزم أن لا يعود، فإن أخبر بها شيخه أو نحوه مما يرجو بإخباره أن يعلمه مخرجا منها أو ما يسلم به من الوقوع في مثلها أو يعرفه السبب الذي أوقعه فيها أو يدعو له أو نحو ذلك، فهو حسن، وإنما يكره لانتفاء المصلحة، وقال الغزالي: الكشف المذموم إذا وقع على وجه المجاهرة والاستهزاء لا على السؤال والاستفتاء بدليل خبر من واقع امرأته في رمضان، فجاء فأخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، فلم ينكر عليه. انتهى.
ولكن ينبغي مراعاة المصلحة في ذلك، فالأصل أن يستر المسلم على نفسه، وفي الحديث: اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله. رواه مالك في الموطأ، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.
فإن أمكن دعوتهن بذكر قصص عامة دون التصريح بالمعصية، فهو أولى، أو يقال: كم من امرأة كانت كذا ثم تابت وأنابت، ونحو هذا.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic