This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
بسم الله الرحمن الرحيم هناك شاب مسلم ملتزم تزوج بامرأة قبل عشر سنوات بموجب عقد زواج صحيح ورزق منها ثلاثة أطفال إلا أنه في هذه الأيام جاءت امرأة مسنة وأخبرته بأنها قد أرضعت هذا الشاب في أوائل أيام ولادته قبل ثلاثين سنة لمدة أربعة أيام في كل يوم مرتان علماً بأن هذه الأخيرة المرضعة هي أخت شقيقة لزوجة هذا الشاب وهو يصدقها في دعواها لأنها امرأة ملتزمة وعدلة. السؤال... ماهو الحكم الشرعي لهذه المسألة؟ وماذا يجب عليه ؟ نرجو من فضيلتكم الإجابة على إختلاف المذاهب مع ذِكر دليل كل مذهب وترجيح القول الراجِح إن إمكن؟ جزاكم الله خير الجزاء...
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف الفقهاء في شهادة امرأة واحدة على الرضاع، فجمهور الفقهاء على أن شهادتها لا تقبل، على خلاف بينهم فيما يثبت به الرضاع، فعند الحنفية أن الرضاع يثبت بشهادة رجلين أو رجل وامرأتين عدول. وعند الشافعية يثبت بشهادة أربع نسوة، وعند المالكية يثبت برجل وامرأة، وبامرأتين إن فشا ذلك قبل عقد النكاح. وخالف الحنابلة الجمهور، فذهبوا إلى ثبوت الرضاع بشهادة المرأة المرضعة، وهذا القول هو الراجح، ودليله حديث عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب قال: فجاءت أمة سوداء فقالت: قد أرضعتكما، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عني، قال: فتنحيت فذكرت ذلك له، قال: وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما فنهاه عنها. رواه البخاري وترجم عليه: باب شهادة المرضعة. وبناء على ما تقدم فإن الواجب على هذا الرجل مفارقة هذه المرأة وفسخ النكاح، وما كان من أولاد فإنه يلحق به لشبهة النكاح، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 1566 - والفتوى رقم: 18149. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic