This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
سؤالي بارك الله فيكم هو: أنني قرأت مقولة للصحابي طلحة بن عبيد الله حيث يقول: من أراد أن يقلل من معرفة الناس لعيوبه فليجلس في بيته، فمن خالط الناس سلب دينه ولا يشعر، فأردت منكم أن تفسروا معناها، فقد سببت لي الكثير من المتاعب النفسية، وكره الناس. وشكرا لكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على هذا الأثر بهذا اللفظ فيما اطلعنا عليه، ولكن أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العزلة والانفراد ما يقارب معنى الشطر الأول منه: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: "إِنَّ أَقَلَّ الْعَيْبِ عَلَى امْرِئٍ أَنْ يَجْلِسَ فِي بَيْتِهِ" ونقل الشيخ مشهور سلمان تصحيحه عن ابن حجر والبوصيري.
وعزاه الشيخ مشهور إلى وكيع، وابن أبي عاصم، وأبي داود، وهناد في الزهد، وابن سعد في الطبقات، والخرائطي في مكارم الأخلاق.
وقد رواه الخرائطي بلفظ آخر عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: "إن من فضل الرجل وسؤدده، وقلة العتب عليه، جلوسه في فناء بابه، وربما قال: في فناء داره".
ولا يلزم من الأثر تفضيل العزلة مطلقا، ولكنه أفاد أن المخالط يكثر الكلام في عيبه أكثر من المعتزل، ولكن قد يكون للخلطة فوائد أخرى، كدعوة الناس إلى الله، والصبر على أذاهم، وشهود الجماعات، وغير ذلك،
وللعلماء تفصيل في المقارنة بين العزلة والخلطة بيناها بالفتوى رقم: 197523.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic