This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري متزوجة، ولدي ابن عمره ستة أشهر، زوجي سافر عن طريق البحر بتاريخ: 24/8/2014 لكن غرق القارب بنفس التاريخ، وزوجي انقطعت أخباره عنا لشهرين ثم علمنا أنه توفي غرقا. السؤال: متى يجب أن أبدأ عدتي؟ هل بنفس تاريخ وفاته؟ أم وقت علمي بخبر وفاته?. وهل يجب علي أن أقيم في بيت أهله طيلة حياتي من أجل حفيدهم أي ابني?.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم زوجك رحمة واسعة، وأن يرزقك الصبر والسلوان، وأن يأجرك في مصيبتك، ويخلف عليك خيراً، وأن يحفظك في نفسك، وولدك، وأن يعينك على تربيته.
وقد بينا بالفتويين التالية أرقامهما: 14163، 189861، وتوابعهما أن العدة تُحسب من يوم الوفاة، لا من وقت بلوغ خبر الوفاة.
وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: يبدأ الإحداد عقيب الوفاة سواء علمت الزوجة بوقتها، أو تأخر علمها. اهـ والواجب عليك قضاء فترة العدة في المسكن الذي كنت تقيمين فيه مع زوجك، إلا إن كان يلزم منه الاختلاط بالرجال، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 201274.
وأما إقامتك مع ابنك عند قرابة زوجك، فلا يلزمك بعد العدة، ولك الانتقال إلى حيث شئت؛ فإن الواجب إنما هو لزوم السكنى فترة عدة الوفاة لا أكثر.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic