This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم تناول السمك عند مطعم لا نعرف ديانة صاحبه (ولا توجد أغلبية واضحة؛ إذ إن نصف السكان هم دروز وعلويون وروافض، والنصف الآخر تقريبا مسلمون ونصارى)؟ مع العلم أن هذا المطعم يقدم أيضا وجبات فيها لحم ودجاج، وعلى الأرجح: أنهم يقومون بتحضيرها في نفس المكان الذي يحضرون فيه وجبات السمك، والراجح: أن الدجاج أو اللحم لاقى السمك بطريقة ما.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا علمتم أو غلب على ظنكم أن لحم الدجاج أو نحوه غير مذكى، وأن السمك يطبخ في نفس الآنية التي يطبخ فيها اللحم غير المذكى من غير غسل لها بعد طبخ اللحم، وجب عليكم الامتناع عن أكل ذلك السمك؛ لأن طبخه في تلك الآنية يجعله متنجسًا -كما هو معلوم-، وإن علمتم أو غلب على ظنكم أنه يطبخ في مكان آخر، أو في نفس الآنية، ولكن بعد تطهيرها من نجاسة اللحم غير المذكى، جاز لكم أكل ذلك السمك. وإن تيقنتم -أو غلب على ظنكم- أنهم يطبخون السمك في نفس الآنية وشككتم في كونهم يغسلونها، فعليكم الامتناع أيضًا عن أكل ذلك السمك؛ لأن الأصل عدم غسلها. وقد سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الأكل في آنية أهل الكتاب التي يشربون فيها الخمر ويأكلون فيها الخنزير، فقال: ... فلا تأكلوا فيها إن لا تجدوا غيرها، فاغسلوها وكلوا فيها....متفق عليه. وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 22703، 198339.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic