This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا عمري 17 سنة وشهرين وأكرمني الله في هذا الزمن زمن الفتن ألا أنظر إلى الفتيات، ولكن من جديد بدأت أنظر إلى الفتيات ولا أستطيع أن أتمالك نفسي، وأريد الزواج، ولكني أستحيي أن أفتح موضوع الزواج مع والدي، وأريدكم أن ترشدوني إلى الطريق الصحيح، مع العلم أنني تركت الدراسة وبدأت العمل في مجال التكييف والتبريد. وجزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت قادراً على الزواج فبادر به فهو أحصن لفرجك وأغضّ لبصرك، ولايمنعك الحياء من مكالمة والديك في هذا الأمر، وإذا غلبك الحياء فوسّط من الأقارب أو غيرهم من الفضلاء من يكلم والديك في أمر زواجك، وإلى أن يتيسر لك الزواج فعليك أن تستعف وتصبر، ومما يعينك على ذلك كثرة الصوم مع حفظ السمع والبصر، والحرص على مصاحبة الصالحين، وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، وراجع الفتوى رقم: 23231.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic