This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يمكن للشخص أن يستغفر، ويذكر الله، ثم يهب هذه الأعمال إلى والديه؛ سواء كانوا أحياء أو أمواتا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هبة ثواب الطاعات؛ كالذكر، والقراءة، ونحوها، للأحياء محل خلاف بين أهل العلم، وانظر الفتوى رقم:127127. والمعتمد عند الحنابلة: جواز هبة ثواب أيّ قربة لأيّ مسلم حيا كان أو ميتا؛ قال الحجاوي في الإقناع: "وكل قربة فعلها مسلم، وجعل ثوابها، أو بعضها؛ كالنصف ونحوه، لمسلم حي أو ميت جاز، ونفعه". اهـ وعلى القول المعتمد عند الحنابلة يمكن للشخص أن يهب ما يفعله من الذكر والاستغفار لوالديه، وغيرهم، أحياء كانوا أو أمواتا، وعلى القول الآخر-وهو الراجح- كما قال ابن عثيمين، وهو مذهب الجمهور: يصح إهداء العمل للأموات دون الأحياء. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic