This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يجوز لأحد غير متخصص أن يشاهد بعض المقاطع من الدين المسيحي أو أي شيء يخص عبادتهم ليكون على يقين أن دينه هو الصحيح؟ وإن كان لا يجوز، فماذا...؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يخفى على أحد من أهل العلم أن الطقوس والعبادات النصرانية تقوم على الشرك والخرافة، وهذه من المحرمات التي يجب إنكارها، ولو بالقلب على الأقل، ولذلك كان الأصل أنه لا يجوز تعمد مشاهدتها لمجرد التسلية وحب الاستطلاع ونحو ذلك، لقوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً {النساء:140}.
وقوله سبحانه: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ{الأنعام:68}.
فإن كان في مشاهدتها منفعة أو فائدة أو مقصد صحيح، كتذكر نعمة الله تعالى بالهداية للإسلام والتوحيد، والإنجاء من الشرك والخرافة! فلا بأس بذلك، لمن أمن على نفسه الفتنة في دينه، والتشويش في فكره وعقيدته، وأما من لا يأمن على نفسه ذلك، فلا يجوز له، سدا للذريعة، وذلك كحكم مطالعة كتبهم الدينية، والذي سبق لنا بيانه في عدة فتاوى، منها الفتاوى التالية أرقامها: 14742، 192443، 25615، 135962.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic