This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ياشيخي الفاضل إني شاب أريد أن أحفظ القرآن وأنوي حتى ما يكون بيني وبين تحفيظ القرآن إلاّ ساعات وفجأة يأتيني عمل ولا أستطيع الذهاب أفتوني عن ما أعمله حتى يكون لي هذا الشرف في حفظ القرآن ؟ وجزاكم الله خيراً....
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعزيمة على فعل الرشد خير كثير، والنبي صلى الله عليه وسلم علَّم أمته أن يقولوا في دعائهم: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد. رواه أحمد وغيره. والعلماء يقولون: مادمت تنوي الخير فأنت بخير، وقد يؤجر الإنسان على نيته الخير إذا لم يقدر على فعله. ولكن لا ينبغي للمؤمن أن يستجيب لداعي التسويف، فالأعمار تنقضي والموت يأتي بغتة، وحينها يندم الإنسان على ما فاته من الخير. فننصح -الأخ السائل- بأن يعتني بترتيب أوقاته، ويجعل لحفظ القرآن وقتًا بعيدًا عن المشاغل، ولا بد من مراعاة التدرج في الحفظ، وأن يلزم نفسه بحفظ مقدار معين يقدر على حفظه، مع عدم الإخلال بواجباته الأخرى. وهناك كتب مفيدة قد تعين على حفظ القرآن، مثل: القواعد الذهبية لحفظ القرآن الكريم للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق حفظه الله، فينبغي قراءته والاستفادة مما فيه. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic