This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كيفية علاج الفتن فأنا دائما إما مفتون بالنساء أو مفتون في ديني حتى أني أحيانا ما أشكك في الدين وأقول إني أتبع الحق لا الإسلام فما الحل أفادكم الله
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يغفر لك ذنبك، وأن يلهمك رشدك، وأن يقيك شر نفسك. وأما فتنة النساء فراجع في وسائل اجتنابها والنجاة منها، ما أحيل عليه في الفتوى رقم: 56356. والأخطر من ذلك ما ذكرته من الشك في الدين، فإن التردد في كون الإسلام هو الحق، وعدم الجزم بذلك، ناقض من نواقض الإيمان، وعلامة من علامات أهل النفاق الذين وصفهم الله بقوله: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلً [النساء: 143] ولكن قد يطرأ على النفس نوع وسوسة يظنه شكا، وليس كذلك، بل يكون في داخله مصدقا مؤمنا، وعلامة ذلك كراهته لهذه الخواطر وخوفه ونفوره منها. وقد سبق لنا بيان الفرق بين الشك والوسوسة في الفتويين: 120582، 128213. كما سبق لنا في كثير من الفتاوى بيان الدلائل والبراهين على صحة الإسلام وأنه الدين الحق، فراجع من ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 54711، 48913، 20984. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic