This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل الله رب كل شيء؟ فالرب هو مدبر الأمور, والمالك, والخالق, وهناك أشياء ليس لها أمور, كالجماد, فهل هذا صحيح؟ وإذا كان صحيحًا فكيف يكون الله رب كل شيء؟ أو أنه ليس من شرط الرب أن يكون مدبر الأمور؟ وهل من الممكن أن يكون الرب هو المالك, والخالق فقط؟
Answer
الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:
قال ابن كثير: وقوله: {ومن يدبر الأمر} أي: من بيده ملكوت كل شيء, وهو يجير ولا يجار عليه، وهو المتصرف الحاكم الذي لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل, وهم يسألون، {يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29]، فالملك كله العلوي والسفلي، وما فيهما من ملائكة, وإنس, وجان، فقيرون إليه، عبيد له، خاضعون لديه، {فسيقولون الله} أي: هم يعلمون ذلك. انتهى.
والجمادات داخلة في ملكوت الله, فالشمس, والقمر, والنجوم, والجبال, والبحار, والأنهار كلها جمادات, وهي في تدبير الله تعالى من حيث وجودها, وحركتها, ومنافعها, وغير ذلك, قال تعالى: وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ{فصلت:10}، وقال تعالى: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ{يس:40}، وقال: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ{الأنبياء:33}, وراجع للفائدة الفتوى رقم:
والله أعلم.