This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ماذا كتب القدماء والمعاصرون عن تفوق الفقه الإسلامي وإعجازه ومساوئ ما سواه من القوانين الوضعية والمدنية؟ وهل كتب القدماء والمعاصرون ليبينوا أنه صالح للتطبيق في كل زمان ومكان ـ غير كتابي القرضاوي والعلوان؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبق أن أجنبناك عن الكتب المؤلفة عن تفوق الفقه على القوانين البشرية في الفتوى رقم: 207856.
وتقدم ذكر بعض الكتب المؤلفة في الإعجاز التشريعي وبيان محاسن الإسلام، وذلك في الفتوى رقم: 188139.
وأما صلاحية الشريعة للتطبيق في كل زمان ومكان: فقد كتب فيه كثيرون، وممن ألف فيه العلامة محمد الخضر حسين كتاب: الشريعة صالحة لكل زمان ومكان ـ وكذلك تعرض لهذا الموضوع الدكتور صلاح الصاوي في كتابه: شبهات حول تطبيق الشريعة الإسلامية ـ وغيرهما.
وأما القدماء: فلا نعلم لهم كتبا في هذا الباب، ولعل ذلك لأن مسألة صلاحية الشريعة للتطبيق في كل زمان ومكان من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، ولم تكن تفتقر إلى بيان، ولم يكن هناك من يشكك في ذلك أصلا، ولم يظهر التشكيك في صلاحية الشريعة إلا في هذا العصر، فظن بعض المخذولين أن الإسلام لا يصلح تطبيقه في هذا العصر الذي ظهر فيه التقدم المادي بما لم يوجد فيما قبله من العصور، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 70570.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic