This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
نحن من قرية شعفاط من قضاء القدس الشريف وقد قامت إحدى العائلات ببناء قاعة أو ديوان فوق مقبرة قديمة في البلدة مدّعية أنها أزالت بقايا العظام منها فقاطع قسم من المشايخ هذه القاعة ولا يشاركون لا في عزاء أو فرح يقام فيها مدعية حرمة الدخول والمشاركة سواءً كان تقديم واجب العزاء أو المشاركة في الأفراح والسؤال هو هل المشاركة ودخول هذه القاعة جائز شرعاً أم لا؟ وكيف نوفق بين مقاطعة هذه وبين تلبية الدعوة؟ مع العلم أن معظم أفراح البلد تقام فيها. أفتونا جزاكم الله خيراً ونفع بكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام الأمر أن هؤلاء الأموات لم يبلوا بل بقي شيء من عظامهم -كما ذكرت- فما فعلته تلك العائلة لا يجوز فإنه قد قرر اهل العلم انه لا يجوز نبش القبور إلا في حالتين الأولى عند الضرورة، والثانية إذا بليت القبور بحيث لم يبق لحم ولا عظم وما حصل لا يندرج تحت حالة الضرورة، ولا الحالة الثانية، فالواجب على من فعل ذلك التوبة إلى الله تعالى وإزالة ما بني على تلك المقبرة الموقوفة فإنه غاصب وقد أصاب من امتنع عن الاتيان الى ذلك المكان إذ لا يجوز لمن علم الأمر الجلوس هناك لأنه أشبه بالجلوس في المكان المغصوب . وهو عذر في عدم إجابة الدعوة وراجع الفتاوى التالية: 22870 18004 19135 51706 140586، وما فيها من إحالات.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic