This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت أقود السيارة في طريق ذي مسارين، وكان أمامي شخص يمشي ببطء، وكنت مسرعا وعلى يساري شخص آخر أكثر مني سرعة، وكنت لا أقدر على أن أذهب لليسار خشيت أن تصدمني السيارة، واضطررت أن أصدم الذي أمامي، وقفت ونزلت له فقال أريد منك 150ريالا، علما بأنه خدش بسيط، وكان معي 50 ومع صديقي الذي معي بداخل السيارة 100ريال، فأعطيته 30ريالا فردها لي وقال لا أريدها لكن في ذمتك إلى يوم القيامة إذا كان ليس معكم غيرها, فقلت لا ليس معنا شيء، والآن أحسست بتأنيب الضمير وأريد أن أرجعها له ولكن لا أعرفه. فكيف أردها له، علما أنه ليس معي رقم اللوحة ولا رقمه ولا أي وسيلة اتصال به ولا أعرف اسمه؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المخطئ في حادث تصادم السيارات يضمن قيمة التلف الذي أحدثه بسيارة من صدمه كما سبق بيانه في الفتويين: 25799 114223
فالواجب عليك التوبة إلى الله من كذبك على صاحب السيارة المصدومة، وإن كنت اصطلحت معه على مبلغ معين فعليك أن تجتهد في الوصول إليه، فإن لم تجده فإنك تتصدق عنه به، وإن لم يكن حصل اتفاق فتصدق عنه بما يغلب على ظنك براءة ذمتك به. وراجع الفتوى رقم: 71774.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic