This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ماذا يفعل من يحدث فيه تخاطر ذهني وتخاطب عن طريق الأرواح من أشخاص يقلقون حياته ليلا ونهارا؟ أرجو المساعدة سريعا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قدمنا في الفتوى رقم: 47534، أن ما في القلوب من الخواطر غيب لا يعلمه إلا العليم بذات الصدور.
والقائل: عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ {الجن:26ـ27}.
فلا يعلم أحد ما يدور بقلب أو بفكر رجل آخر ولا أن يرسل فكرة إلى قلب آخر، وأما فهم شخص إشارة أو تصرفاً من آخر أو تفرسه فيه فقد يقع، وننصح مثل هذا الشخص بالسعي للعلاج عند الأطباء والاستشاريين النفسيين الثقات المتخصصين مع الثقة بالله والتوكل عليه والاعتصام به من شر كل ذي شر وأن يحافظ على التعوذ ويلتزم بطاعة الله ويبتعد عما يسخطه وتراجع للفائدة الفتويان رقم: 16790، ورقم: 11500.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic