This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما معنى: لعنه الله عز وجل، وما معنى: طرد من رحمته؟ وهل هناك رجوع لرحمة الله للتائب من الشرك بذبح؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن معنى لعنه الله.. أي أبعده وطرده من رحمته.
قال ابن منظور في لسان العرب: واللَّعْنُ الإِبْعادُ والطَّرْد من الخير، وقيل الطَّرْد والإِبعادُ من الله، ومن الخَلْق السَّبُّ والدُّعاء، واللَّعْنةُ: الاسم، والجمع لِعانٌ ولَعَناتٌ، ولَعَنه يَلْعَنه لَعْناً طَرَدَه وأَبعده. وقال أهل التفسير: لعنه الله بمعنى أقصاه وأبعده من رحمته وأسحقه وأخزاه.. وأما الذبح لغير الله ؛ فإنه من الشرك الأكبر المخرج من الملة -والعياذ بالله تعالى- كما سبق بيانه في جملة من الفتاوى انظر مثلا الفتوى: 18525. ومن تاب منه أو من غيره من الذنوب والكبائر تاب الله عليه؛ فقد وعد الله – عز وجل- عباده التائبين بقبول توبتهم وغفران ذنوبهم مهما عظمت، فقال سبحانه وتعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. (الزمر:53). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وغيره وحسنه الألباني.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic