This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد أن أتفقه وأعلم لكي لا أقع في المشكلات ولكي أنصح أصدقائي المقربين، وسأحاول استخدام أفضل الألفاظ ـ والله ولي التوفيق ـ أريد أن أعلم كيفية الوضعية التي كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ينام بها مع زوجاته، وهل صحيح أنه كان ينام على جنبه الأيمن وزوجته على جنبها الأيسر؟ أم هو مجرد كلام ولا يوجد شيء وارد عن المصطفى بهذا الخصوص؟ وأريد أن أعرف بالضبط طريقة المجامعة في الشريعة الإسلامية والواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأعلم جيدا أنه من المحظورات والكبائر إتيان المرأة من دبرها، ولكن هل أيضا توجد أماكن يحرم أو يكره إتيان المرأة فيها غير دبرها كالفم مثلا؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما نوم النبي صلى الله عليه وسلم فالثابت في الصحيح أنه كان ينام على شقه الأيمن، فعن البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت. رواه البخاري.
ولم نقف على شيء من الأثر في كيفية نوم نسائه معه صلى الله عليه وسلم، وأما استمتاع الزوجين كل منهما بالآخر فجائز على كل وجه إلا ما نهى عنه الشارع كالجماع حال الحيض والوطء في الدبر، قال تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ{البقرة:223}.
وانظر الفتوى رقم: 50708.
ولا يفوتنا أن ننبه إلى أن الإكثار من الخوض في هذه المسائل وجعلها الشغل الشاغل للمسلم أمر لا ينبغي، وهي أمور واضحة وضوابطها مبينة أتم بيان بحمد الله، فينبغي للمسلم أن يشتغل بتعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقه وهديه، وأن يشغل نفسه بما ينفعه مقبلا على طاعة ربه حريصا على مرضاته صارفا همته لتعلم العلم النافع والعمل به.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic