This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد أن أعمل صدقة جارية لأبي وأمي ـ رحمهما الله ـ كسقيا الماء، فأيهما أفضل أن أعملها داخل بلادي أم في الخارج للدول الإفريقية؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصدقة على الأقربين إذا كانوا محتاجين أولى وأعظم أجرا منها على غيرهم، فقد روى البخاري عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن أبا طلحة أراد أن يتصدق بحديقة له هي أحب ماله إليه، فجعل أمرها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرى أن تجعلها في الأقربين.
وقال صلى الله عليه وسلم: الصدقة على المسكين صدقة، وهي على الرحم صدقة وصلة. رواه أحمد وأصحاب السنن وحسنه الترمذي.
ومع ذلك، فإذا تصدق الشخص على الفقراء ولو لم يكونوا من أقاربه فلا شك أن في ذلك خيرا كثيرا وأجرا عظيما، وخاصة إذا كان المتصدق عليهم أحوج، ولذلك فإذا لم يكن ببلدك حاجة إلى هذه الصدقة، فإن الأولى أن تجعليها في فقراء إفريقيا الذين يفتك بهم الفقر والمرض، وتعبث بهم المنظمات التنصيرية، وانظري فضل الصدقة الجارية، وأن ابن آدم إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ـ في الفتوى رقم: 10668.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic