This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت مريضة بمرض الوسواس القهري؛ لدرجة أنه منذ سنتين تقريبا مررت بحالة هستيرية وصراخ على الملأ، والمقربون مني يظنونها عينا، والآن تقدم لي رجل ذو دين وخلق، ولا أدري إن كان على علم بما حدث أم لا؟ وسؤالي هو: هل أخبره بما حدث خصوصا أني ما زلت أعاني من بعض أعراض المرض ولم أشف كليا، وأنه من سكان المنطقة، ويستطيع أن يعرف بهذا الأمر في أي وقت، كما أنني لست متأكدة من علمه أو جهله بما حصل، ولكي لايكون غررا؟ أم أسكت وأكتفي بالدعاء وأبذل جهدي للتخلص من الوسواس القهري؟ جزاكم الله ألف خير.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجب عليك الإخبار بهذا الأمر، لكن الإخبار به أفضل لقطع النزاع فيما يستقبل، ولبيان العيوب التي يجب بيانها للخاطب انظري الفتوى رقم: 53843.
وننصحك بالاجتهاد في مدافعة الوساوس حتى يمن الله عليك بتمام العافية.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic