This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لو كنت أراجع حفظي للقرآن، وأقرأ الآيات تلو الآيات، وأشك ـ وذلك لضعف حفظي ـ هل هذه الآية التي أقرؤها الآن هي التي تلي ما قرأته قبلها، أو أشك مثلا هل ما أقرؤه الآن هو تكملة الآية أم هو تكلمة لآية أخرى، وأحيانا أستمر في القراءة، ولا أنظر في المصحف لأتأكد، ومن ثم أجد أنني لم أخطئ في قراءة الآية، وفي مرات أجد أنني أخطأت، فهل علي إثم في عدم توقفي للتأكد؟.
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد
فإذا شك القارئ في كلمة أثناء القراءة أو آية، فينبغي له التحري؛ إما بسؤال أو نظر في المصحف؛ صيانة للقرآن من قراءته خطأ، ويشرع له العمل بما يغلب على ظنه أنه هو الصواب، فإن غلبة الظن تنزل منزلة العلم كما هو الشأن في أغلب أحكام الشريعة، قال الشاطبي في الاعتصام: الحكم بغلبة الظن أصل في الأحكام. اهـ. ولم نجد نقلا عن الفقهاء في وجوب الرجوع للمصحف أو الإثم بتركه في مثل هذه الحالة.
More fatwas from our library on the same topic