This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يجوز الامتناع عن المعاشرة الزوجية الخاصة في حالة أن الزوج يطلبها في وقت متأخر جداً من الليل والمرأة تعمل وتستيقظ مبكراً جداً كي تحضر أولادها للمدارس، علما بأنها لا تنام بعد العصر ولا تنام مبكراً أيضا وتبقى ساهرة من أجل زوجها فيما لو احتاج أي شيء، أو لقضاء حاجته منها، وهو يسهر كثيراً ولوقت متأخر جداً، لأنه ينام عصراً ويطلبها للعلاقه الخاصة بعد الساعه 2 ليلاً، مع العلم بأنه من الممكن أن يطلبها قبل ذلك بكثير وعند نوم الأولاد: 9 مساء ـ ولكنه يفضل السهر على التلفاز ومشاهدة كل ما يرغب في مشاهدته ومن ثم المعاشرة؟ هذا الموضوع صعب جداً على المرأة وتم الحديث معه كثيراً من قبلها ولكن دون فائدة وهي تنوي أن تمتنع عن ذلك في الأيام القادمة لعله يتغير، فهل يجوز ذلك شرعا؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على المرأة طاعة زوجها في الاستمتاع فهو من أوكد حقه عليها، فلا يجوز لها الامتناع من إجابته في أي وقت كان إلا لعذر كمرض، أو حيض، أو صوم واجب ونحو ذلك، ففي الحديث الذي رواه البزار عن زيد بن أرقم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتجب وإن كانت على ظهر قتب.
وعليه، فإذا لم يكن لك عذر فالواجب عليك طاعة زوجك إذا دعاك للفراش في أي وقت، قال الشيخ مرعي الكرمي: وللزوج أن يستمتع بزوجته كل وقت على أي صفة كانت ما لم يضرها، أو يشغلها عن الفرائض.
وينبغي للزوجين أن يحرصا على التفاهم في مثل هذه الأمور ومراعاة كل منهما لظروف الآخر.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic