This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
حدثت مشادة بيني وبين زوجتي وأصرت على الطلاق وجعلت تلح في طلبها طلقني طلقني، لماذا لم تطلقني؟ متى تطلقني؟ فقلت لها بكرة ـ إن شاء الله ـ وأنا لا أنوي طلاقها، فهل وقع الطلاق؟ مع العلم أنها كانت في طهر.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بد من التنبيه أوَّلا على أن الزوجة لا يجوز لها طلب الطلاق بدون عذر شرعي، لثبوت الوعيد الشديد في ذلك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليهارائحة الجنة. رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الشيخ الألباني.
والأسباب المبيحة للطلاق سبق بيانها في الفتوى رقم: 116133.
ثم إن ما نطقت به مجرد وعد بالطلاق، والوعد لا يقع به طلاق ولا يستحب الوفاء هنا به فضلا عن أن يكون لازما، جاء في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: الوعد بالطلاق لا يقع ولو كثرت ألفاظه، ولا يجب الوفاء بهذا الوعد ولا يستحب. انتهى.
وبناء على ما سبق، فزوجتك باقية في عصمتك إذا اقتصر الأمر على مجرد الوعد بطلاقها ولم تقم بتنفيذه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic