This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا فتاة لم أتزوج بعد، ونويت الذهاب لأداء العمرة مع أمي وأخي وزوجته، والمشكلة أن زوجة أخي لا تتعامل معي أو مع أمي بطريقة طيبة، وأحاول أن أصلح ما بداخلي نحوها، وفي كل مرة تفعل شيئا يعكر الجو أكثر، فما العمل؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المطلوب شرعا أن تكون بين المسلمين الألفة والمودة ومراعاة حقوق الأخوة الإسلامية، ويتأكد مثل هذا في حق الأصهار بسبب هذه العلاقة الخاصة التي تربط بينهم.
والذي نوصي به هنا أربعة أمور:
الأمر الأول: الصبر على أذى زوجة أخيك، فثمرات الصبر كثيرة وعاقبته حسنة، فراجعي بخصوصها الفتوى رقم: 18103.
الأمر الثاني: العفو والمسامحة، فإن ذلك من الأخلاق الكريمة ومن الأدب الرفيع الذي تثقل به الحسنات وترفع به الدرجات، وراجعي الفتوى رقم: 5338.
الأمر الثالث: مناصحتها بالحكمة والموعظة الحسنة وتذكيرها بالله وبحقوق الأخوة المطلوبة بين المسلمين وخطورة الخصومة والشحناء، وانظري الفتوى رقم: 93882.
الأمر الرابع: السعي في الإصلاح والتآلف واستغلال مثل هذا السفر لتحقيق ذلك، خاصة وأنه سفر لأداء طاعة عظيمة فغالبا ما تتهيأ فيه النفوس لقبول الخير.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic