This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لقد زين لي الشيطان الرجيم فعل هذا الذنب مع زوجتي والاستمتاع به، ولكننا راجعنا ضميرنا واستغفرنا الله كثيرا ليتوب علينا على ألا نفعل ذلك الذنب مرة أخرى. فأريد أن أعلم ما حكم القيام بذلك وهل هناك توبة وطريقة التوبة عن هذا الذنب أرجو الرد؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم توضح لنا حقيقة ما ذكرت َأنه ذنب قد اقترفته مع زوجتك لنعلم هل هو محرم أم لا ؟ والذي نؤكد عليه هو أن الله تعالى يقبل توبة عبده بل ويفرح بها كيفما كان ذنبه. قال تعالى:وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ. {الشورى:25}. وقال تعالى أيضا: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:53}.
وقال صلى الله عليه وسلم:من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه.رواه الإمام مسلم وغيره، وقال صلى الله عليه وسلم: لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة. رواه البخاري.
وعليه؛ فمهما كانت شناعة الذنب الذي أقدمتما عليه فإن الله تعالى يقبل توبتكما إذا استوفت شروطها من الندم والإقلاع عن تلك المعصية، وعدم العودة إليها إلى آخر ما تقدم بيانه في الفتوى رقم: 5450.
وعليكما الإكثار من الاستغفار وأنواع الطاعات مع مجاهدة النفس على البعد عن المعاصي والمنكرات.
وراجع المزيد في الفتويين: 98093، 25450.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic