This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أحبكم في الله وأسأل الله أن يجمعنا في الفردوس الأعلى وجزاكم الله كل خير, والسؤال هو: أخ يتساءل, هل يجوز له أن يعطي شقيقته خط تليفون جوال ـ محمول ـ كهدية؟ على الرغم أن هذا الأخ يخشى أن تتكلم شقيقته بكلام بذيء أو غيبة أو غير ذلك في بعض الأحيان عن طريق خط التليفون هذا, فهل يجوز أن يعطي شقيقته خط التليفون هذا أو ما يشبه هذه الهدية مع خشيته أن تحدث معصية لله بهذه الهدية؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
الهدية مشروعة في الإسلام، ومندوب إليها، قال عليه الصلاة والسلام: تهادوا تحابوا. أخرجه البيهقي وأبو يعلى والبخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني.
لكن إذا غلب على ظن المهدي أن المهدى إليه سيستعملها في معصية الله لم يجز له ذلك، لما فيه من المعاونة على محرم، والله تعالى يقول:وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}.
أما مع مجرد احتمال أن يقع هذا، فلا حرج عليه في تلك الهدية، وينبغي حمل أحوال المسلمين على السلامة وإحسان الظن بهم.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic