This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أسال عن حكم الماء الذي يتطاير من مقعدة الحمام الإفرنجي خاصة وأني أتحرك على المقعدة من أجل الاستنجاء، فهناك أجزاء قد لا يصل الماء إليها. فهل يجب علي النزول إلى الأرض وتطهيرها أم ما العمل؟ وكلي شكر لاهتمامكم بسؤالي.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن ما يتناثر من الماء عند الاستنجاء الأصل فيه أنه طاهر ما لم يكن متغيرا بالنجاسة، فإن كان متغيرا بها وجب تطهير ما أصاب البدن منه. وانظر الفتويين: 94868، 102750. وإذا شككت في كون هذا الماء متنجسا أو لا فالأصل طهارته.
وإذا شككت في كونه أصاب موضعا ما من بدنك فالأصل أنه لم يصبه، وانظر الفتوى رقم: 115951.
وأما نزولك إلى الأرض لتطهير الموضع المتنجس فهو واجب إذا تعين طريقا لإزالة النجاسة.
والذي يبدو أن هذا ضرب من ضروب الوسوسة التي ننصحك بالإعراض عنها، واعلم أنه يكفيك في الاستنجاء وتطهير النجاسة غلبة الظن بحصول الإنقاء فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
جاء في منار السبيل لابن ضويان رحمه الله: والإنقاء بالماء عود خشونة المحل كما كان، وظنه كاف. دفعاً للحرج.
وراجع الفتوى رقم: 51601.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic