This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أخو زوجي تزوج شيعية من سنين ومقيم في بلاد الغرب، والآن عرفنا أنهما أصبحا بهائيين الاثنين، وزوجي ناقش مع أخيه ليقنعه ولكنه مقتنع جداً بالبهائية، بل يحاول أن يدعو أهله لها، فزوجي قرر أن يقاطعه نهائيا حتى يعود إلى الإسلام. فهل فعل زوجي صحيح مع العلم أنه تناقش معه كثيراً ولا فائدة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن ذكرنا بعض معتقدات البهائية، وأنها ملة كفرية وذلك في الفتوى رقم: 20553، والفتوى رقم: 40935.
ومن اعتنق هذه الملة من المسلمين فهو مرتد، والأصل في المرتد ككل كافر أنه يهجر ولا يخالط ما دام مرتداً عن الإسلام، اللهم إلا أن يكون في مخالطته وصلته مصلحة، كأن يرجى من ورائها دعوته إلى الإسلام، وانتشاله من مستنقع الردة، فعندئذ لا باس بمعاملته، كما سبق بيان هذا في الفتوى رقم: 15238.
وما دام زوج السائلة قد حاول مراراً أن يعيد أخاه هذا للإسلام دون فائدة، فما قرره الآن من مقاطعته هو الصواب عينه، بل عليه أن يُحذر منه بقية أهله ويعرفهم بحقيقة البهائية، لأنه كما ورد في السؤال أن هذا الشخص المرتد يحاول أن يقنع أهله بهذه الملة الكفرية، وللمزيد من الفائدة يمكن الاطلاع على الفتويين: 59146، 72201.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic