This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
رئيسنا في العمل غير ملتزم دينيا ويقدس رئيسه إلى درجة العبادة ـ يخاطبه بقوله: أنت عظيم ـ وإذا لم تعامله بنفس الطريقة لا يعطيك حقوقك، ونحن نتحدث بعيوبه في غيابه، فهل هذه غيبة؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحديث بعيوب الناس يعتبر من الغيبة المحرمة، إلا إذا كان يراد به مصلحة معتبرة شرعا، لا يمكن التوصل إليها إلا بذلك، كما قال ابن حجر الهيتمي: الأصل في الغيبة الحرمة، وقد تجب أو تباح لغرض صحيح شرعي لا يتوصل إليه إلا بها. انتهى.
ومن الأغراض التي تباح لأجلها الغيبة: أن يشكو المظلوم ممن ظلمه، أو يستعين بمن يمكنه ردع أصحاب المنكر.
وأما مجرد التحدث بعيوب الناس من دون نصح لهم ولا نهي عن المنكر: فهو مما لا يجوز شرعا، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 116485، 30232، 31883، 130378، 124383.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic