This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
فقد سمعت مند قريب أن لله اسما أعظم إذا دعي به أجاب، وأن هذا الإسم لا يعرفه إلا بعض الأولياء الصاحين. فهل هذا الكلام صحيح فضيلة الشيخ وهل يعرف هذا الاسم؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن لله تعالى اسما أعظم إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وهو موجود في القرآن الكريم، وفي الحديث النبوي الشريف، ولكن الله تعالى قد أخفاه لحكمه أرادها ـ سبحانه وتعالى ـ كما أخفى ليلة القدر في رمضان، وساعة الإجابة في يوم الجمعه، وفي كل ليلة، حتى يظل العبد على صلة بربه سبحانه وتعالى ، ويدعوه بكل أسمائه وفي جميع أوقاته.
وقد يطلع الله تعالى بعض عباده الصالحين على اسم الله الأعظم، أو على غيره من هذه الأمور التي أخفاها أو على بعضها، فلا مانع من ذلك شرعا كما سبق بيانه في الفتويين: 107638، 116096 ، وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic