This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الصبغة لرجل بالسواد علما ان بعد الصحابة كانوا يصبغون بالسواد كما ورد فى نيل الأوطار. وجزاكم الله خيرا عن السلام
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالشوكاني في نيل الأوطار حكى كراهة الخضاب بالسواد، وأنه قول بعض أهل العلم، وحكى عن بعضهم تحريمه، وذكر اختلاف الصحابة في ذلك، وأن منهم من لم يخضب، ومنهم من خضب بغير السواد، ومنهم من خضب بالسواد. فالمسألة محل خلاف معروف، لكن الراجح تحريم الخضاب بالسواد، لما أخرجه مسلم في قصة أبي قحافة والد أبي بكر، حيث قال صلى الله عليه وسلم - لما رأى رأسه كالثغامة بياضاً -: "غيروا هذا وجنبوه السواد". ولما أخرجه أحمد والنسائي وأبو داود وصححه ابن حبان من حديث ابن عباس مرفوعاً: يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة". قال ابن حجر في الفتح: وإسناده قوي، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، وعلى تقدير وقفه فمثله لا يقال بالرأي فحكمه الرفع. قال النووي رحمه الله: مذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه بالسواد على الأصح. انتهى. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic