This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إمام صلى صلاة المغرب وفي الركعة الثانية سها عن التشهد وقام واقفا للركعة الثالثة سبح له المصلون وبقوا جلوسا ولم يتابع الإمام أحد واستمروا في التسبيح حتى التبس على الإمام بأنه في الركعة الثالثة فجلس وتشهد وأطلق السلام عندها سبح له المصلون فعلم أنه ما زال في الثانية قام حالاً وأكمل ركعة وسلم وأتى بسجود السهو فما حكم فعله؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فعله هؤلاء المأمومون من تركهم متابعة الإمام وإصرارهم على التسبيح به حتى لبسوا عليه صلاته غلط ظاهر، فقد كان الواجب عليهم أن يتابعوه حين قام عن التشهد الأول، فإن العلماء اتفقوا على أن الإمام إذا قام عن التشهد الأول وشرع في القراءة حرم عليه الرجوع إلى التشهد، والصحيح أنه إن استتم قائماً لم يجز له الرجوع، وإن لم يشرع في القراءة ووجب عليهم أن يتابعوه، وانظر لذلك الفتوى رقم: 13516، والفتوى رقم: 16546.
وأما صلاتهم فصحيحة لجهلهم بالحكم، وقد قال الله عز وجل: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {الأحزاب:5}، وأما الإمام فقد فعل ما هو الواجب عليه، فإنه لم يقعد إلا لظنه أنها الثالثة، فلما تيقن أنها الثانية قام فأتى بالركعة التي بقيت عليه وهذا هو الواجب عليه، وقد سجد للسهو لأجل تركه التشهد الأول وزيادته جلوساً وسلاماً.. ولكن كانت السنة في حقه أن يسجد قبل السلام لأن المشروع لمن ترك التشهد الأول هو السجود قبل السلام، كما دل له حديث عبد الله بن بحينة الثابت في الصحيحين، والسجود بعد السلام جائز، فإن الخلاف في موضع السجود إنما هو في الاستحباب والأفضلية.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic