This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا متزوجة وحملت ولم يتم الحمل وقام الرحم بتنظيف نفسه دون اللجوء لعملية تنظيف وقد طالت مدة نزول بطانة الرحم عن 40يوما لأنني في حدود علمي أنني مثل النفساء فهل أصلي وأصوم بعد الاغتسال أم أنتظر إلى أن يبرأ الرحم تماما، علما بأني في مرحلة لا ينزل فيها الدم الصريح بل ينزل سائل فاتح اللون أقرب للبيج. أرجو سرعة الإجابة لأن حالتي النفسية سيئة جدا بسبب أنه لم تمر علي كل هذه المدة دون صلاة أو قراءة للقرآن؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسألُ الله أن يأجركِ في مصيبتك وأن يُخلفَ لكِ خيراً منها، ثم اعلمي أنَّ هذا الحمل إن كان لم يتبين فيه خلق إنسان فهذا الدم الذي رأيتهِ دمُ فساد، فحكمكِ معه حكم المستحاضة، وهو أن تتوضئي لكل صلاة بعد دخول الوقت وتُصلي الفرض وما شئتِ من النوافل، وتصومي وتقرئي القرآن، والواجبُ على هذا الاحتمال قضاءُ ما فاتكِ من صلوات في هذه الأيام وذلك حسب طاقتك وهذا هو قول الجمهور، ويرى بعض العلماء كشيخ الإسلام أن القضاء لا يلزمك لأن تركك الصلاة كان بتأويل، والأحوط العملُ بقولِ الجمهور.
وأما إذا كان هذا السِقط قد تبين فيه خلق إنسان، فالدمُ الذي رأيته دمُ نفاس وأكثره عند كثير من أهل العلم أربعون يوماً، لحديثِ أم سلمة عند أبي داود وغيره: كانت النفساء تقعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما. حسنه النووي في المجموع والألباني في الإرواء.
وعليه فما ترينه بعد الأربعين ليس له حكم النفاس، بل كان الواجبُ عليكِ على هذا الاحتمال أن تغتسلي بعد الأربعين ثم تفعلي ما تفعله المستحاضة وقد تقدم، إلا إذا صادف الدم الزائد على الأربعين أيام العادة في الحيض فهو حيض، وتقدم كذلك الكلامُ فيما فات من صلوات، وذكرنا أن الأحوط قضاؤها.
والله أعلم.