This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أصلي الفجر حاضراً دائماً فهل أكون في ذمة الله حتى أمسي، وماذا لو نسيت الأذكار التي أقوم بها؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنرجو أن يكون الأخ السائل ممن يشملهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى الصبح فهو في ذمة الله...رواه مسلم. فأبشر بالخير إن شاء الله تعالى وأحسن الظن بالله تعالى، فإن من وفق إلى المحافظة على الصلاة في وقتها جماعة فإنه على خير عظيم.
وأما عن نسيان الأذكار فنرجو أنه لا حرج عليه فيه، وأذكار الصباح والمساء مسنونة وليست واجبة، وليحرص على المحافظة عليها وتدارك ما فاته منها وله الأجر والثواب إن شاء الله تعالى، جاء في الموسوعة الفقهية: قال النووي: ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نهار، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال، ففاتته، أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها فإنه إذا اعتاد عليها لم يعرضها للتفويت وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها.
قال الشوكاني: وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يقضون ما فاتهم من أذكارهم التي يفعلونها في أوقات مخصوصة... انتهى.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic