This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ماذا أفعل فأنا أجتنب الحرام ولا أجد الحلال في الحب ما الحل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهنيئاً لك على البعد عن الحرام ونبشرك بأن من ترك المحرمات يسهل الله له الحصول على تحقيق رغباته بطريقة مشروعة، ففي حديث البخاري: ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله.
وقال الله تعالى: وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ{النور:33}.
وقال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق:4}، وقال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:3}.
وننصحك بإكثار الدعاء وسؤال الله أن يرزقك زوجاً صالحاً، وابذلي الأسباب المشروعة في تحصيل الزواج، فيشرع أن تعرضي نفسك بواسطة أحد محارمك على من يرتضى دينه وخلقه لعله يتزوجك، ويمكن أن تكلمي بعض محارمه في ذلك.
وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية للاطلاع على البسط في الموضوع مع أدلته: 73900، 32981، 54266، 93470، 72519.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic