This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما مدى صحة هذه القصة؟ لقد انتشرت كثيرا في مواقع التواصل: كَانَتْ كُلْثُومُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ: " دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي زَوْجًا يَصُبُّ الْحُـبَّ عَلَيَّ صَبًّا، وَ عَابِدًا لِلَّهِ"، فَرَزَقَهَا اللَّهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَدُ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ. نَقَلَ عَنْهَا السّلَفُ أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ إِذَا رَآنِي تَهَلَّلَ وَإِذَا سَمِعَ صَوْتِي تَبَسَّمَ، وَكُنْتُ إِذَا بَكَيْتُ بَكَى، وَلَا يَنَامُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ عَلَى دِفْئِي فِي فِرَاشِي، وَمَا تَرَكَ صَلَاةً إِلَّاَّ وَدَعَا لِي فِيهَا قَبْلَ نَفْسِهِ، وَكُنْتُ إِذَا مَرِضْتُ جَاوَزَنِي فِي الْأَلَمِ، وَكَأَنَّ الْعِلَّةَ فِي جَسَدِهِ، وَلَا يَهْنَأُ لَهُ بَالٌ حَتَّى يُجْلِسَنِي بِجَانِبِهِ، وَكَانَ إِذَا آكَلُ يَسْبِقُنِي بِاللّقْمَةِ إِلَى فَمِي فَيُطْعِمُنِي بِيَدِهِ، كُنْتُ فَخَارَهُ وَعِزَّهُ فِي سِرِّهِ وَ عَلَنِـهِ".
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه القصة لم نقف عليها في شيء من مصادر كتب الرواية والسير والتراجم والتاريخ التي تعنى بذكر أحوال الصحابة وأخبارهم.
وكذا لم نجد لها ذكرا في كتب الأدب التي تجمع كل غث وسمين.
وأسلوبها ومبالغاتها يدل على أنها من المنشآت الأدبية المعاصرة التي تُنشر على مواقع التواصل.
وفي بعض ألفاظها ما يتسغرب أو يستنكر، فليس مما يحمد فيه الرجل بكاؤه لبكاء زوجه.
وأما دعاء المرأة بهذا الدعاء فلا حرج فيه.
وينظر للفائدة جواب السؤال: (234224).
والله أعلم
More fatwas from our library on the same topic