This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
شخص لم يصل العصر ، ووجد جماعة يصلون جمع تأخير ، فهل الأفضل له أن يدخل معهم في صلاة الظهر بنية العصر ، أم ينتظر حتى يصلوا الظهر ، ويدخل معهم في صلاة العصر ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قد صحّ في السنة أن موافقة نية المأموم لنية الإمام غير واجبة ، فيجوز أن يصلي المتنفل وراء المفترض، ومصلي فريضة وراء من يصلي فريضة أخرى ، وذهب إلى العمل بهذا طوائف من أهل العلم.
قال أبو بكر ابن المنذر رحمه الله تعالى:
" باب اختلاف نية الإمام والمأموم:
ثبت أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -العشاء، ثم يرجع فيصليها بقومه في بني مسلمة.
قال أبو بكر:
فممن هذا مذهبه؛ القول بظاهر الحديث : عطاء، وطاووس، وبه قال الشافعي، وأحمد بن حنبل، وسليمان بن حرب وأبو ثور، وقال بهذا المعنى الأوزاعي.
وقالت طائفة: كل من خالفت نيته نية الإمام في شيء من الصلاة: لم يعتد بها، واستأنف، هذا قول الزهري، وربيعة، ويحيى الأنصاري، ومالك.
وروى معناه عن الحسن البصري وأبى قلابة...
قال أبو بكر: بالقول الأول أقول، استدلالاً بحديث معاذ " انتهى من "الإشراف" (2 / 147 - 148).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" فقد ثبت صلاة المتنفل خلف المفترض. في عدة أحاديث وثبت أيضا بالعكس.
فعلم أن موافقة الإمام في نية الفرض، أو النفل : ليست بواجبة " انتهى من "مجموع الفتاوى" (23 / 385 - 386).
وينظر جواب السؤال رقم : (40598) ، ورقم : (108348) .
لكن انتظار المصلي الجماعة الموافقة له في الفرض إن لم يكن فيه مشقة وحرج، هو الأفضل، خروجا من الخلاف، وتحقيقا لكمال الاتمام.
قال النووي رحمه الله تعالى:
" فإن العلماء متفقون على الحث على الخروج من الخلاف إذا لم يلزم منه إخلال بسنة أو وقوع في خلاف آخر " انتهى من "شرح صحيح مسلم" (2 / 23).
وجاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (36 / 332):
" ذهب جمهور الفقهاء إلى استحباب مراعاة الخلاف في الجملة، باجتناب ما اختلف في تحريمه وفعل ما اختلف في وجوبه " انتهى.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic