This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك حديث انتشر نصه كالاتي : " يسأل النبي سيدنا جبريل عليه السلام : ( يا جبريل أتضيع أمتي الصلاة ؟ فيرد عليه السلام يا محمد : يأتي أقوام من أمتك يبيعون دينهم كله بعرض من الدنيا قليل) أريد معرفة صحته ؟ وهل ضعفه أحد العلماء الكبار؟ ولو أمكن مصدره .
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا الحديث ، بهذا اللفظ : ليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكره أحد من أهل العلم بإسناد أصلا أو من غير إسناد ، وإنما ذكره بعض الدعاة.
وقد جاء في شأن من يضيع الصلاة من هذه الأمة حديث حسن .
أخرجه أحمد في "المسند" (11340) ، من حديث أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ، فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ، ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَفَاجِرٌ .
والحديث إسناده حسن ، وحسنه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3034) .
وورد فيمن يبيع دينه بعرض من الدنيا دون ذكر تضييع الصلاة أحاديث كثيرة صحيحة مشهورة.
منها ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (118) ، من طريق أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا.
ومنها ما أخرجه الحاكم في "المستدرك" (8354) ، من طريق ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيُغْشِيَنَّ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ .
وإسناده صحيح ، صححه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3/341) .
وختاما : نوصي إخواننا من المسلمين عموما ، والدعاة خصوصا التثبت عند نسبة شيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic