This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا أعمل صيدليا ، منذ 9 سنوات كان هناك مريض قريب من الصيدلية ، ذهبت لقياس الضغط له فوصفت له حقنة لازيكس ؛ لأن الضغط كان مرتفعا ، الرجل كان لديه جلطات سابقة ، وكان طريح الفراش لا يغادر المنزل ، توفي الى رحمة الله بنفس يوم الحقنة ، ولم يطلب له أهله الاسعاف يومها ، ذهبت إلى عزائه ، وعزيت أهله ، ولم يتم فتح الموضوع معي إطلاقا ، علمت بعدها بسنوات أن هناك شيء اسمه قتل خطأ ودية ، فهل علي شيء؟ خاصة أن أهل المتوفي لم يلومونني حتى بذلك الموضوع ؟ وسألت طبيبا وقتها ، فقال : إن الحقنة لا تؤدي إلى الوفاة ، وسألت طبيبين اليوم ونفوا أن تؤدي الحقنة إلى الوفاة ، يؤرقني ذكر هذه الحادثة ، أسأل الله تعالى أن يزيل همي وهمكم .
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا قال لك الأمناء من أهل الطب والاختصاص : إن هذا العمل الذي عملته : ليس من شأنه أن يسبب الوفاة ، عادة ، لمثل هذه الحالة المرضية : فليس عليك شيء ، من دية ولا من كفارة . ومثل ذلك : لو شكوا ، ولم يجزموا ؛ فلا يلزمك شيء ؛ لأن الأصل براءة الذمة من القتل .
فإن أكدوا أن مثل هذه الحُقنة ، تؤدي إلى وفاة مثل هذه الحالات ، عادة : فهنا : تجب الدية والكفارة ؛ لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ ) رواه أبو داود ( 4586 ) ، والنسائي ( 4830 ) وابن ماجه ( 3466 ) ، وفي إسناده كلام ، وحسَّنه الألباني في " سنن أبي داود " .
وينظر جواب السؤال رقم : (256182) .
ونوصيك باتخاذ ما وقع عظة وعبرة ، للالتزام مستقبلا بعدم صرف الدواء الذي يخشى منه الخطر، أو جرى العرف بعدم إعطائه إلا بإرشاد الطبيب ؛ فلا تصرف مثل ذلك ، ولا تنصح به المرضى من تلقاء نفسك ؛ بل من خلال وصفة طبية معتمدة ، تكون العهدة فيها على من وصفها .
ولمزيد فائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: (186025) ، (114047) .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic