This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
في صلاة العشاء سها الإمام في الركعة الثالثة ، حيث جلس فنبهته بقول سبحان الله ، وفي التشهد الأخير أيضاً سها عن سجود السهو وسلم تسليمه واحدة ، فنبهته قبل أن يسلم التسليمه الثانية ، فسجد سجود السهو ثم سلم ، فهل هذا الفعل صحيح ؟ وإن كان غير صحيح فماذا يلزمنا ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا :
الذي يزيد في الصلاة سهوا كإمامكم إذ زاد جلوسا في صلاته ، فإنه يجب عليه أن يسجد للسهو ويكون سجوده بعد السلام ودليل ذلك لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - حين سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الركعتين في إحدى صلاتي العشي ، إما الظهر وإما العصر ، فلما ذكروه أتى صلى الله عليه وسلم بما بقى من صلاته ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين بعدما سلم . رواه البخاري (482) ومسلم (573) .
وينظر جواب السؤال (12527) .
وينظر أيضا للأهمية ، كلام أهل العلم في السجود قبل السلام أو بعده ، في جواب السؤال رقم (277355).
هذا مع أن خلاف العلماء في موضع السجود ، وهل هو قبل السلام ، أو بعده : هو خلاف في الأفضل منهما ، والأوفق للسنة ، فلو سجد للسهو قبل السلام ، أو بعده ، فصلاته صحيحة ، ولا شيء عليه .
قال النووي رحمه الله : " وَلَا خِلَافَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الْمُخْتَلِفِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَوْ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ أَوْ بَعْدَهُ لِلزِّيَادَةِ أَوِ النَّقْصِ أَنَّهُ يُجْزِئُهُ وَلَا تَفْسُدُ صَلَاتُهُ وَإِنَّمَا اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَفْضَلِ " . انتهى، من "شرح مسلم" (5/57) . وينظر: "فتح الباري" لابن رجب (9/454-455) .
وعليه ، فكان عليك أن تمهل الإمام ، ولا تعجل عليه بالتنبيه لموضع السهو ، فقد يكون أراد السجود بعد السلام ، ثم لما نبهته ، ارتبك ، ورجع للسجود قبل السلام .
وسواء كان قد نسي السهو ، فتذكره لما نبهته ، أو أراد أن يجعله بعد السلام ، لكنه عاد لما نبهته فجعله قبل السلام : فصلاته صحيحة على كل حال ، وهكذا صلاة من خلفه ، ولا شيء عليكم .
وينظر للفائدة : جواب السؤال رقم (271695).
والله أعلم .