This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ممّا أفهمه ، يتمّ زواج الأطفال في ظروفٍ استثنائيةٍ في الإسلام ، فقد سمعت الآن أنه يجوز للزوج أن يكون حميماً جنسياً مع زوجةٍ صغيرةٍ دون سن البلوغ، وأن تقوم بأعمالٍ مثل الملاطفة واللمس ، أنا صُدِمتُ تماماً بهذا ، وأعتقد أن العلماء الذين يقولون أن هذا جائزٌ قد ارتكبوا خطأً فادحا ، هل من الصحيح أن نقول إن هذا خطأٌ ولا ينبغي القيام به ؟ كذلك هو ضارٌ جدّاً نفسياً .
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولًا :
ما ذكرته في مقدمة سؤالك صحيح ، وهو أن زواج الأطفال إنما يكون في ظروف استثنائية ، وهذه الظروف الاستثنائية هي إذا كان الزواج من مصلحة البنت الصغيرة .
وقد سبق بيان ذلك ونقلنا أقوال العلماء في السؤال رقم : (178318) .
ولذلك لا يزوجها أحد من أوليائها إلا أبوها فقط ، دون إخوانها وأعمامها ، لأنهم ليس عندهم من كمال الشفقة والحرص على مصلحتها مثل ما عند الأب .
وهذا من احتياط الشرع لمصلحة الصغيرة ، وانظر الأسئلة رقم : (146882) ، و(176799) ، (127176).
ثانيا :
هناك فرق بين مجرد العقد ، والدخول .
فالدخول بالصغيرة لا يلزم بالعقد ، فلا يدخل بها زوجها حتى تطيق الجماع ، بمعنى أن تكون مهيأة له ، قادرة عليه.
وهذا أمر يختلف باختلاف البيئات والأزمان ، والشرع في ذلك يلاحظ التكوين الجسماني ، والتأهل النفساني ، أيضا .
ويراجع جواب السؤال رقم : (146882) ، (127176) . فوطء الصغيرة لا يحل ولا يجوز إلا إذا كانت الزوجة الصغيرة : مؤهلة للوطء ، نفسيا وجسديا . وهذا أمر يختلف ، كما سبق ، باختلاف الجنسيات والثقافات ، بل ويختلف باختلاف البيئة والمناخ أيضا ؛ فالبلوغ في البلاد الحارة مثلا ، يكون مبكرا في العادة ، عن البلاد الباردة .
وفي الوقت الذي يتعجب فيه كثير من المسلمين في زماننا من الزواج بالبنت القاصر ، نجد أن السن القانونية المسموح بها للزواج في ألمانيا وإيطاليا والبرتغال وبلغاريا والبرازيل وبيرو والصين وغيرها من الدول الأوروبية والأسيوية هو 14 سنة .
والسن القانونية المسموح بها في فرنسا وبولندا والسويد وغيرها هو 15 سنة .
والسن القانونية المسموح بها في بريطانيا وأسبانيا وكندا وأغلب الولايات الأمريكية هو 16 سنة .
بل إن السن القانونية المسموح بها في اليابان هو 13 سنة ! فتأمل حال الناس بإنصاف ، تعلم ما في كلام المتحاملين على الإسلام وأهله ، من البغي والعدوان .
وهذا وفقا لموقع سن الموافقة https://www.ageofconsent.net/world
وانظر توثيق هذه الأرقام في ويكيبديا
http://bit.ly/3bWORg8
والله الموفق .