This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل من الممكن عمل عقد رسمي الرضاع ؛ لأن الناس بعضهم أو كثير منهم قد لا يقول لأولاده عن قرابتهم بالرضاع فتختلط الأنساب مع الأيام
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا :
ينبغي إشهار أمر الرضاعة ، حتى لا يتزوج رجل من امرأة لا تحل له ، فإن وُثّق بالكتابة فهذا أمر جيد ، وقد نص على ذلك جمع من أهل العلم .
قال أبو الفضل الحنفي :
"وَيَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا يُرْضِعْنَ كُلَّ صَبِيٍّ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ : فَلْيَحْفَظْنَهُ ، أَوْ يَكْتُبْنَهُ احْتِيَاطًا" انتهى من "الاختيار لتعليل المختار " (3/120) .
وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
هل أكتب أمر إرضاعي لهذا الطفل في الوصية ، حتى لا يحدث خطأ في الزواج بعد مماتي ؟ فقد يكون هناك شخص لا يعلم بأمر الرضاع هذا ، ويقع في تزويج الأبناء ، أو أحدهما من بعض .
فأجابوا : " لا مانع من كتابة أمر الرضاعة حتى لا يخفى " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (21/63) .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic