This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
وضعت قماشا لي عند خياط وأجرى لي بروفة ، فاختلفت معه ، ولم يعجبني موديل البروفة ، فأخذت قماشي وهممت بالخروج من المحل ، فقال لي الخياط : أعطيني فلوس البروفة ، قلت له : لن أعطيك شيئا ، قال : لابد أن تعطيني ، لكنني صممت على عدم دفع مقابل البروفة والذي كان : خمسة دنانير ، حدث هذا من عشر سنوات ، وإلى الآن أفكر كيف أدفع ثمن البروفة ، فرجعت لنفس المكان ولم أجد المحل ولا الخياط ، وأشعر أني مدينة لهذا الخياط فماذا أفعل الآن ؟ كما أنني لا أعرف هل كان الخياط مسلما أم غير مسلم ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا كان هناك اتفاق بينكِ وبين الخيّاط ، أو كان العُرْف في بلدكم ، أو عند أصحاب هذه المهنة ، بأخذ مقابل مالي على عمل "البروفه" : فيلزمكِ دفع الأجرة له ، سواء حاز عمله على إعجابكِ أم لا . ويُنظَر للفائدة جواب السؤال رقم : (202393) ، ورقم : (130017) . أما إذا لم يكن هناك اتفاق ، أو لم يجرِ العُرف بأخذ المقابل على "البروفة" : فلا يلزمكِ شيءٌ نحو هذا الخيّاط . وعلى الاحتمال الأول : يلزمكِ بذل الجهد للوصول إليه لإعطائه حقّه ، فإن لم تجديه : تصدقتِ بالمال نيابة عنه . ويُنظَر جواب السؤال رقم : (148902) . ولا فرق في هذا الحكم بين مال المسلم والكافر غير الحَربي ، فكلاهما ماله محتَرم ، ولا يجوز التعدّي عليه . وينظَر جواب السؤال رقم : (140518) ، (227153) . والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic