This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا طالبة جامعية بكلية الصيدلة ، وبقي لي مدة حتى أتخرج ، ولكني أريد أن أكمل دراستي و ذلك باجتياز امتحان التخصص ، أنا جدا طموحة ، وأحب حقا هذا المجال ، حيث إنني أشعر بالراحة النفسية والاستمتاع بالرغم من أن برنامج الدراسة مكثف جدا ، في هذا الأسبوع تقدم شاب لخطبتي، أنا عمري 22 سنة وهو 30 سنة ، المشكل أنه ترك الدراسة في وقت مبكر ، أي أن هناك فارق دراسي كبير بيني وبينه ، هو الآن يعمل بائعاً في أحد المحلات ، أنا مبدئيا رفضت الفكرة لخوفي من عدم التوافق بيني وبينه ، خاصة وأنا أريد إتمام دراستي ، والعمل في هذا المجال ، برأيكم إن كان لم يكمل دراسته فهل سيوافق على عملي ودراستي ؟ ألن يشعر بالضعف ؟ أنا لست رافضة لفكرة الزواج بحجة الدراسة ، اعلم أن هناك عدة أولويات في الحياة ، ولكن أتمنى أن يكون شريك حياتي له مستوى دراسي لا بأس به ، بأن يشجعني أكثر ، ويوافق على مشاريعي ، فأرجو توجيهي في هذا الأمر .
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
حصول التفاهم والتوافق بين الزوجين أمر مطلوب ، وهو سبب من أسباب دوام المعاشرة الحسنة بينهما ، ويعينهما على تجاوز المشكلات التي قد تعترض حياتهما ، مما يتعلق بالأولاد وتربيتهم أو بغير ذلك . ومما يعين على حصول التفاهم والتوافق بين الزوجين : أن يكونا على قدر متقارب من العقل ، وطريقة التفكير ، والمستوى التعليمي . قد يُقبل عدم التقارب إذا كانت كفة الرجل هي الأرجح ، لأن الغالب أن الرجل هو الذي يقود البيت . لكن إذا كان العكس : بأن كانت الزوجة هي الأكثر تعليما وعقلا ، والرجل دون ذلك بكثير ، فكثيرا ما تحصل الخلافات والنزاعات ، في إدارة البيت وتربية الأولاد واتخاذ القرارات التي تؤثر على الأسرة ، فالرجل يريد أن يقود البيت ويربي الأولاد بالطريقة التي تناسب تفكيره واستيعابه العقلي ، والزوجة ترى ذلك خطأ .
ولذلك ننصحك بأن لا تتعجلي في اتخاذ القرار بالموافقة على شاب تقدم لك ، حتى يكون متوافقا أو متقاربا معك في المستوى التعليمي ، وقبل ذلك لابد أن يكون صاحب دين وخلق . فإذا كنت حريصة على إكمال دراستك : فسوف تكون المشكلة هنا أعقد ، سواء وافق على أن تكملي دراستك وأنت زوجة ، أو لم يوافقك ، واضطررت لترك دراستك لأجل الزواج .
نسأل الله تعالى أن يوفقك إلى كل خير . والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic