This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يحرم على المرأة الخروج للأعمال الخيرية إذا انتشر ذلك في المجتمع ؟ وإن كان لا يحرم فكيف يتماشى ذلك مع القرار في البيت ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأعمال الخيرية التي يقوم بها المسلم ابتغاء وجه الله : من العمل الصالح الذي يؤجر عليه .
ولا حرج على المرأة أن تباشر هذه الأعمال بنفسها ، فتحسن إلى الأيتام ، وتطعم الفقراء ، وتزور المريضات من النساء ، ما دامت متمسكة بما أمر الله تعالى به : من الحجاب والستر ، وعدم الاختلاط بالرجال ، ويكفيها أن تعمل مع مثيلاتها من النساء ، وأن يعمل الرجل مع الرجال ، سدًّا لباب الفتنة . روى مسلم في صحيحه (1483) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " طُلِّقَتْ خَالَتِي ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا ، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ ، فَأَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( بَلَى ، فَجُدِّي نَخْلَكِ ؛ فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي ، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا ) .
وإن لزم الأمر في تعاون الرجال مع النساء في هذا المجال ، فليكن عبر زوجات أو محارم هؤلاء الرجال كأخواتهم وبناتهم ، فيقمن بالاتصال بالنساء وتنظيم العمل معهن .
أما أن تخرج المرأة من بيتها ، وتباشر الأعمال الخيرية بنفسها ، فتذهب هنا وهناك ، وتسافر ، وتلتقي بالرجال ، وتحضر اجتماعاتهم ، وما أشبه ذلك : فلا يجوز ، وإن انتشر ذلك في المجتمع ، لما يترتب عليه عادة من الفتنة والاختلاط ، وشر ذلك وخطره عظيم ، على الأسرة والمجتمعات .
والأصل قرار المرأة في بيتها ، لا تخرج من بيتها إلا لحاجة ، ويمكنها عمل الكثير من أعمال الخير وهي في البيت ، كمساعدة الفقراء والمرضى والمحتاجين واليتامى ويكون ذلك عن طريق زوجها أو أبنائها وإخوانها .
وينظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم : (69810) ، والسؤال رقم : (200073) .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic