This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عندما أذهب إلى الحمام قبل الصلاة ، وأقوم بالضغط على ذكري ، أجد كمية صغيرة من السائل دون أن يكون هناك أي نوع من الاستثارة الجنسية لدي . وعندما رأيت ذلك قمت بالاغتسال ، وفي مرة وجدت هذه المادة اللزجة بكمية قليلة ، لدرجة أني لا أستطيع أن ألمسها ، وإن فعلت فإنها تختفي ، ومع ذلك أغتسل ثم أصلي . أرجو ملاحظة أنّ هذه المادة اللزجة تظهر فقط عند الضغط على العضو الذكري ، فهي لا تخرج من تلقاء نفسها . سؤالي هو : ماذا ينبغي علي فعله حين رؤيتي لهذه المادة اللزجة ، عند ضغطي على ذكري . وماذا أفعل لو خرج شيء بعد انتهائي من الوضوء ، ولكنني لم ألحظه أو أنتبه إليه . هل يعتبر ما أجده حالة مرضية . وهل يجب علي زيارة الطبيب ؟ الرجاء المساعدة ، فقد تعبت من الاغتسال لكل صلاة .
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولا : أحكام الشريعة الإسلامية سهلة ميسرة وبعيدة كل البعد عن التشدد والتضييق على الناس ، والشيطان حريص على إخراج المسلم من هذا اليسر إلى الضيق والشدة . ففي قضاء الحاجة لا يطلب من المسلم أكثر من أن يستنجي بعد قضاء الحاجة ثم يتوضأ ويصلي إن شاء ، أما التفتيش في ثيابه وأعضائه وعصر الذكر والضغط عليه ، فكل هذا من التشدد الذي يأمر به الشيطان ، وتنهى عنه الشريعة .
فلا ينبغي لك أن تفعل شيئا من هذا .
واغتسالك لكل صلاة لا حاجة إليه ولا تأمر به الشريعة ، لأن هذا السائل ليس هو المني الذي يوجب الاغتسال . قال ابن القيم رحمه الله : " كان صلى الله عليه وسلم يستنجي ويستجمر بشماله ، ولم يكن يصنع شيئا مما يصنعه المبتلون بالوسواس من نتر الذكر ، والنحنحة ... وحشو القطن في الإحليل ، وصب الماء فيه ، وتفقده الفينة بعد الفينة ، ونحو ذلك من بدع أهل الوسواس" انتهى من " زاد المعاد " (1/166) .
وللفائدة ينظر إلى جواب السؤال رقم : (65521) .
ثانيا : اعلم أن عضو الرجل شبهه العلماء بالضرع ، فكلما ضغطت عليه خرج منه شيء ، وإذا تركته بقي ذلك الشيء بداخله ولم يخرج .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الذكر كالضرع إن حلبته در ، وإن تركته قر" انتهى من " مجموع الفتاوى " (21/106) .
فلست بحاجة إلى طبيب ولا إلى أحد من الناس ، وإنما أنت بحاجة أن تبتعد عن هذا الوسواس وتترك العمل به .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic