This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا خرجت أختي من المنزل بدون علم أبي هل يجب أن أخبره أم ماذا ؟ حتى وإن كان يترتب على ذلك مشاكل كبيرة ؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جزاك الله خيرا لحرصك على أختك ، وتحمل مسئوليتها. والوصية لك بالتالي : أولا : جاء الإسلام ليحفظ للمرأة كرامتها وعرضها ، وشرع لها من الأحكام ما يحافظ على ذلك ، ومن ذلك : أن الأصل للمرأة أن تقر في بيتها ولا تخرج منه إلا لحاجة ؛ قال الله تعالى ): وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ) الأحزاب/33 . وقال صلى الله عليه وسلم) : المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) . رواه الترمذي ، وصححه الألباني في " إرواء الغليل " (273) . ثانيا: لابد أن تعرف سبب خروج أختك ، ومع من تخرج ؟ ومن تخالط ؟ فإن كانت تخرج لحاجة ضرورية لها والأب يمنعها من قضاء حاجتها، فحاول أن تقضيها أنت عنها ، مع إقناعها بأن منع الأب لها لخوفه عليها ، وحرصه على مصلحتها ، وإن كان لابد من خروجها فكن أنت معها. وإن كانت تخرج لغير حاجة ، فالأولى نصحها وتنبيهها أن بقاءها في البيت أفضل وأستر لها، وأعظم أجراً لها إذا هي احتسبت ذلك ، وإن تكرر خروجها فأخبرها أنك ستخبر الأب بخروجها، حتى ترتدع . وإن كنت تشك في سلوكها وسلوك من تخالطهم وتخرج معهم ، فيجب عليك إخبار الأب حتى لو أدى ذلك إلى مشاكل كبيرة كما تقول ، حفاظا على عرضها، وعلى سمعتها وسمعتكم. وفقك الله تعالى . والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic