This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
يقول الحديث : إن بناء المسجد الأقصى كان بعد المسجد الحرام بأربعين عاما ، فكيف يكون ذلك رغم أن المسافة الزمنية ما بين إسماعيل وإسحق إلى يعقوب تساوي أربعين سنة ؟!
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
روى البخاري (3366) ، ومسلم (520) عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ : أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ ،قَالَ: ( الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ) ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ( الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى ) ، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا ؟ ، قَالَ: ( أَرْبَعُونَ سَنَةً ) " .
والمقصود من الحديث الإشارة إلى أول بناء المسجدين . وقد قيل : بناهما جميعا آدم عليه السلام . وقيل : بنى آدم المسجد الحرام ، وبنى بعض أبنائه المسجد الأقصى ، فكان بين البناءين أربعون سنة ، ثم بعد ذلك جدد بناء المسجد الحرام إبراهيم عليه السلام ، وجدد بناء المسجد الأقصى سليمان عليه السلام .
قال ابن الجوزي رحمه الله : " الإشارة إلى أول البناء ، ووضع أساس المسجدين ؛ وليس أول من بنى الكعبة إبراهيم ، ولا أول من بنى بيت المقدس سليمان ، وفي الأنبياء والصالحين والبانين كثرة ، فالله أعلم بمن ابتدأ. وقد روينا أن أول من بنى الكعبة : آدم ، ثم انتشر ولده في الأرض ، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس " انتهى من " كشف المشكل " (1/ 360) .
وبنحو ذلك قال القرطبي ، ورجحه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (6/ 409) .
وانظر للفائدة إجابة السؤال رقم : (20903) .
والله أعلم .
More fatwas from our library on the same topic